سلطة مدينة دبي الملاحية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقة تتعاونان في التعليم والتدريب والدراسات البحثية في القطاع البحري

في إطاررؤيتهما المشتركة لتعزيز القطاع البحري في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقعتكلٌ من سلطة مدينة دبي الملاحية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقلالبحري فرع الشارقة، إحدى منظمات جامعة الدول العربية المتخصصة، وعضو اتحادالجامعات العربية والاتحاد الدولي للجامعات، مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التعليموالتدريب والدراسات البحثية في القطاع البحري.

وقع مذكرةالتفاهم سعادة الشيخ سعيد بن أحمد بن خليفة آل مكتوم، المدير التنفيذي لسلطة مدينةدبي الملاحية، وسعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبدالغفار إسماعيل فرج، رئيسالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، وذلك على هامش مشاركةالجانبين في أسبوع الإمارات البحري 2021، بحضور مسؤولين من الطرفين.

تشمل آفاقالتعاون التي تناولتها الاتفاقية عدة مجالات، أبرزها اعتماد الأكاديمية كجهة مخولةومعترف بها  لتقديم الدورات التدريبية  البحرية بما في ذلك السلامة البحرية، وعملياتالتفتيش والمعاينة، ودورات السلامة، والدورات التأهيلية البحرية، والتعليموالتدريب البحري لإصدار الشهادات للعاملين في البحر على قيادة الوحدات البحريةالتي بموجبها يستند ترخيص السلطة لهم وفقاً للاتفاقيات والمعاهدات الدولية، إضافةإلى الاستفادة من قدرات الأكاديمية في ما يتعلق بتقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنتالأشياء لبناء منظومة مجسات ذكية ومتطورة ترصد كافة المؤشرات اللازمة لبناء صورةمتكاملة عن حالة البيئة البحرية في الدولة بشكل دقيق لدعم جهود تطوير الاقتصادالأزرق والاستدامة البيئية.

تعزيز المكانة الريادية للإمارات على الخارطةالبحرية العالمية

وتعقيباًعلى توقيع الاتفاقية، قال الشيخ سعيد بنأحمد بن خليفة آل مكتوم، المدير التنفيذي لسلطة مدينة دبي الملاحية:"نعمل في سلطة مدينة دبي الملاحية في إطار الرؤية الثاقبة والتوجيهات السديدةلصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراءحاكم دبي رعاه الله، للارتقاء بتنافسية وجاذبية وقدرة القطاع البحري وتعزيزالمكانة الريادية لدبي ودولة الإمارات العربية المتحدة على الخارطة البحريةالعالمية، وفق منهجية قائمة على تطوير اللوائح التنظيمية والتشريعية والمبادراتالنوعية تسهم في دعم الجهود الحكومية الهادفة إلى خلق قطاع بحري آمن ومتجدّد فيإمارة دبي، وترسيخ مكانتها كبيئة جاذبة لأبرز الشركات البحرية الدولية لتسهم فيدعم الاقتصاد الأزرق. ولتحقيق هذه الأهداف، نتعاون مع شركائنا من القطاعين الحكوميوالخاص ممن يشاركونا نفس الرؤية، ويأتي تعاوننا مع الأكاديمية العربية للعلوموالتكنولوجيا والنقل البحري، كشريك معرفي للتعاون في مجالات التعليم والتدريبوالبحوث والتطوير في القطاع البحري، نظراً لما تتمتع به من خبرة طويلة في هذاالمجال، حيث تعد واحدة من أبرز المؤسسات الأكاديمية البحرية في المنطقة، وتهدف إلىرفد الاقتصادات العربية بنخبة الكفاءات في مجال البحث العلمي والأكاديمي في المجالالبحري."

وأضاف:"هنا يأتي الجزء المتمم من دورنا، والذي نسميه الوظائف الزرقاء، والتي تعتمدعلى تأهيل أكبر عدد ممكن من الكوادر الوطنية المحترفة في القطاع البحري لتستلمزمام المبادرة في قيادة هذا القطاع الحيوي وتمكين دوره كرافد رئيس لدعم الاقتصاد،مع تركيز خاص على تخريج الكوادر النسائية لتعمل في هذا القطاع الذي يحتاج إلىالقدرات النسائية الإبداعية التي ستعطي أبعاد جديدة للأداء المهني البحري، ماسيساعد في تسريع عجلة التنمية في الاقتصاد الأزرق".

من جهته، قال سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبدالغفارإسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري:"في إطار رؤيتنا لإعداد جيل من الكوادر المواطنة التي تتولى قيادة القطاعالبحري في الدولة، نسعى إلى التعاون مع المؤسسات البحرية الرائدة في الدولة مثلسلطة مدينة دبي الملاحية التي تلعب دوراً مهماً في تعزيز ريادة دبي العالمية فيالقطاع البحري من خلال مواكبة آخر التطورات في مجال التدريب البحري والبحوثوالتطوير في هذا القطاع المهم. ونحن سعداء بتوقيع مذكرة التفاهم مع سلطة مدينة دبيالملاحية، حيث سيسهم تعاوننا في مجالات التدريب والبحوث والتطوير في رفد الاقتصادالبحري الوطني بالكفاءات والقدرات التي ستدعم بيئة الاستثمار في القطاع البحري، فيإطار دور الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري كبيت خبرة متخصصفي مجال التعليم والتدريب للمؤسسات البحرية في المنطقة العربية، ولدينا خبرة واسعةفي تصميم المساقات التدريبية والتعليمية حسب احتياج شركائنا، بالاستفادة منالإمكانات المتطورة التي تمتلكها الأكاديمية وكوادرها المتخصصة التي أسهمت فيتخريج العديد من القادة في القطاع البحرى في العالم العربي وفق أعلى المعاييرالعالمية."

تحقيق التنمية في مجال الاقتصاد الأزرق

وأضاف عبد الغفار: "إيماناً منا بأهميةالبحث العلمي والتطوير كنقطة انطلاق نحو تحقيق التنمية في مجال الاقتصاد الأزرق، لديناشراكات استراتيجية مع العديد من المؤسسات الأكاديمية والبحثية الكبرى في الاتحادالأوروبي، إضافة إلى شراكاتنا الوطنية في دولة الإمارات التي نسعى من خلالها إلىتعزيز القطاع البحري وتخريج وإعداد أكبر عدد ممكن من الكوادر الوطنية المؤهلة فيالقطاع البحري لتتولى زمام المبادرة في قيادة هذا القطاع الحيوي وتمكين دوره كرافدرئيس لدعم الاقتصاد عبر تطوير المزيد من الحلول والتطبيقات الذكية التي ترسخمكانتنا كدولة حاضنة وراعية للابتكار والاقتصاد الرقمي."

تنص مذكرةالتفاهم بين سلطة مدينة دبي الملاحية والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجياوالنقل البحري على التعاون في التعليم والتدريب البحري والدراسات في مجال السلامةالبحرية، وتقديم دراسات بحثية في مجالات الحوادث البحرية والحفاظ على البيئةالبحرية، إضافة إلى توفير الفرص التدريبية لتأهيل الكوادر المؤسسية للتعامل مع التقنياتالمتطورة لاسيما الذكاء الاصطناعي.