مركز ريادة الأعمال في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري ينظم ورش عمل حول "رالي العرب لريادة الأعمال" 2021

عقدمركز ريادة الأعمال في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري ورشةعمل رقمية، هي الأولى ضمن سلسلة بعنوان "كيف تصبح رائد أعمال". وتهدفورش العمل إلى إعداد طلبة الأكاديمية الراغبين في المشاركة بمسابقة "راليالعرب لريادة الأعمال" السنوية، التي تركز هذا العام على القطاع البحري. قدم ورشة العمل الدكتوروائل دسوقي، مدير مركز ريادة الأعمال في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجياوالنقل البحري، بمشاركة أكثر من 50 طالبًا من الأكاديمية بدول مختلفة مثل مصر،الإمارات العربية المتحدة، سوريا واليونان.

 

وستبدأالمسابقة الشهر المقبل، لتنطلق في مسارين، الأول مفتوح لكل طلبة الجامعات، وسيختتمخلال "إكسبو-دبي" العام الجاري، والثاني خاص بطلاب الأكاديمية وستعقدتصفياته النهائية بمدينة شرم الشيخ في مصر. 

مركزللإبداع والابتكار

وتمهدالورشة الأولى الطريق لإطلاق الحدث السنوي الكبير في ريادة الأعمال، بمشاركة فاعلةمن فرع الأكاديمية في الشارقة، لتشجيع الطلاب على الإقبال نحو ريادة الأعمال فيالقطاع البحري، وأيضًا لتأسيس حاضنة تدعم رواد الأعمال الطموحين والشركات الصغيرة فيالقطاع البحري بالشارقة .وقال سعادة الأستاذالدكتور إسماعيل عبدالغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوموالتكنولوجيا والنقل البحري: "منذ انطلاق الأكاديمية ونحن نضع نصب أعينناتحفيز الإبداع والابتكار لدى طلابنا، وتشجيعهم على التفكير الحر والتوجه نحو تأسيسمشروعات وفرص تروج لنمو الصناعة، وهذا الأمر مرتبط بشكل وثيق بالقطاع البحريالقائم على روح الاستكشاف والمغامرة بشكل عام، وتعززه برامج بناء الانضباط والنظاموالشخصية التي ينشأ عليها طلابنا في الأكاديمية."

 

وأضاففرج: "استلهامًا من شعار "الإمارات تبتكر"، تم إطلاق هذهالورشة بجهد مشكور من فرع الأكاديمية في الشارقة، لنوجه طلابنا إلى الفرص والآفاقالواعدة أمامهم في مجال ريادة الأعمال، لاسيما مع التبني المتسارع للرقمنة فيالقطاع البحري، ما يمثل لحظة مثالية لتأسيس الشركات التقنية الصغيرة القابلة للنمووالتوسع بشكل مطرد، ويمتاز القطاع البحري بأنه لا يزال ساحة بكرًا أمام المبدعينمن رواد الأعمال، وطموحنا هو أن نرى لكل طالب من طلابنا مشروعه الخاص قبل التخرج." 

تمكينجيل الشباب

منجانبه، قال الدكتور الربان أحمد يوسف، نائب عميد كلية النقل البحريوالتكنولوجيا لدى الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، فرعالشارقة: "يختلف التعليم الذي نقدمه عن أي من التخصصات النظرية التييدرسها الطلاب في أماكن أخرى؛ حيث نوفر الخبرة العملية والتطبيقية ونفتح لهمالفرص. وهدفنا هو إجراء أبحاث تعزز الاقتصاد الأزرق في دولة الإمارات، وتمكينطلابنا من التعامل مع التقنيات الجديدة، بما في ذلك حلول البلوك تشين، وإنترنتالأشياء، والتكنولوجيا السحابية، والأتمتة، والحلول الروبوتية، والذكاء الاصطناعي،والتعلم الآلي، وعلوم البيانات. وتعد الأدوات الرقمية غاية في الأهمية، وتساعد علىتحسين مستوى العمليات التشغيلية، وتحقيق فوائد كبيرة للصناعة المحلية والإقليمية،وستساعد هذه السلسلة من ورش العمل الطلاب المشاركين على التفوق في مهارات تحويلالأفكار العلمية إلى مشروعات تجارية، بما يتطلبه ذلك من تفكير استراتيجي وتسويقتجاري وإدارة للوقت ومهارات الاتصال والإدارة المالية."

 

وتناولالدكتور وائل دسوقي في حديثه الفرق بين رواد الأعمال ورجال الأعمالالتقليديين والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مشيرًا إلى أن ريادة الأعمال نوع منالاستثمار ظهر في السنوات الأخيرة، يبدأ برأس مال صغير، ويتوسع بسرعة كبيرة، ولايحتاج إلى منشآت ضخمة.

وقالإن كلمة السر في نجاح مشروعات ريادة الأعمال هو الإبداع الرقمي الذي يعمل وفق نموذجللأعمال يمكنه المحافظة على النمو، مشيرًا إلى تسارع التحول الرقمي في صناعة النقلالبحري والصناعات المختلفة حول العالم، الذي يساعد على نجاح رواد الأعمال.

وحولمسابقة العام الجاري، قال الدكتور وائل دسوقي: "يحمل قطاع سلسلة الإمداد فيالنقل البحري فرصًا واعدة للابتكار، بواسطة التقنيات الجديدة والذكاء الاصطناعي؛حيث تركز أحدث الاتجاهات الآن في هذا القطاع على الوقود النظيف والبديل، وتقليلاستهلاك الطاقة، والبنية التحتية للموانئ، والأتمتة، والرقمنة، والتأمين ضدالهجمات السيرانية، والبيانات الرقمية الآنية، وإدارة الفرق." 

وحثالدكتور الدسوقي الطلاب على المشاركة في المسابقة؛ حيث تتيح لرواد الأعمال بدءالعمل في المشروع خلال أقل من عام واحد بعد الحصول على الدعم المطلوب. وشجعالمشاركين على التخرج من الجامعة وهم أصحاب مشاريع ناجحة.