الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقة تسعى لتعزيز التعليم والتدريب البحري في المنطقة

دبي_ 20 أكتوبر– 2019: تكريساً لدورهاكأفضل بيت خبرة عربي وكونها الاختيار الأول لطلاب العلم إقليمياً؛ نظمت الأكاديميةالعربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقة جلسة حوارية مع أعضاءهيئة التدريس والطلاب حضرها الأستاذ الدكتور. إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرجرئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري. حيث تم مناقشةأهمية تعزيز القدرات والإمكانات الاقتصادية الكبيرة التي يمتلكها قطاع الملاحةالعربي وذلك من خلال الدور الاستراتيجي الذي تقوم به الأكاديمية باعتبارها إحدىأهم المؤسسات التعليمية التي ترفد هذا القطاع بالكوادر البشرية المؤهلة والمدربةبأعلى المعايير العلمية والعملية.

 

وستبدأ الدراسة في تخصصين توفرهما الأكاديمية في المرحلة الأولى، هما:تكنولوجيا النقل البحري الذي يحتوي على تخصصان وهما عمليات الموانئ والعملياتالبحرية وبالتالي سيتأهل الخريجين للحصول على درجة البكالوريوس بالإضافة إلى منحهمشهادات ضابط ثاني والقسم الثاني وهو قسم الهندسة البحرية ويحصل الخريج على درجةبكالوريوس في تكنولوجيا الهندسة البحرية في إحدى التخصصين وهما ميكانيكا بحرية أوكهرباء بحرية بالإضافة إلى شهادة مهندساً ثالثاً بحرياً. كلا التخصصين يؤهلانالطلاب للعمل على السفن التجارية وسفن الخدمات البترولية. كما تسعى الأكاديمية إلىاستقطاب الكوادر المهنية العاملة في المؤسسات الملاحية في الدولة والذين يرغبون فيالحصول على برامج تدريبية متخصصة ضمن خدمات التطوير المهني والتعليم المستمر الذيتوفره الأكاديمية، إضافة إلى عرض خدمة تجديد جواز السفر البحريللضباطوالمهندسين البحريين والبحارة، والتعاون مع إدارات التدريب في الشركات الملاحيةلتصميم برامج تدريبية خاصة في مختلف المجالات الفنية والإدارية البحرية، واستعراضأجهزة المحاكاة المتطورة التي تمتلكها الأكاديمية.

 

وبهذه المناسبة أفاد الدكتور إسماعيل عبد الغفار رئيس الأكاديميةالعربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري قائلاً: " إن أعضاء الهيئةالإدارية والتدريسية على أتم الاستعداد لاستقبال الطلبة وأن المنشأة شيدت على أسسمهنية وعلمية وفنية ذات مستوى رفيع. كما أن البرامج المتقدمة تم إعدادها من قبلخبراء المناهج متخصصو في القطاع البحري، وأن المرافق المتوافرة تلبي جميع احتياجاتالطلبة لتجعل من المبنى بيئة مشجعة لإقبالهم على التعليم وقضاء يومهم كاملاً فيرحابة".

 

وأضاف: "تمثل القدرات والإمكانات التي تمتلكها الأكاديميةالعربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالشارقة فرصاً بلا حدود أمام الطلبةالباحثين عن خدمات تعليمية تضمن لهم التخرج والعمل في تخصصات مطلوبة في السوقوبأعلى دخل مادي مقارنة مع باقي التخصصات الأخرى، من ناحية أخرى فإن الخدماتالاستشارية وخدمات التدريب المهني والاحترافي التي توفرها الأكاديمية تمثل كنزاًغير مكتشف لكافة الشركات التجارية التي تبحث عن تطوير عناصرها البشرية لمواكبةالتحديث المتسارع الذي يشهده قطاع الملاحة، ونعتبر أننا نفتح فرصاً كبيرة من أجلبناء اقتصاد بحري عربي مستدام عبر العمل على ترويج وتسويق خدمات الأكاديمية لدىمختلف فئات الجمهور".

 

كوادر بحرية مدربة بكفاءة عالية

 

وبهذه المناسبة صرح الدكتور هشام عفيفي، مستشار رئيس الأكاديميةوالمسؤول عن فرع الأكاديمية في خور فكان، قائلاً: "تعتبر الإمارات مركزاًملاحياً دولياً متطوراً، تزيد فيه حجم الأعمال البحرية على 280 مليار درهم إماراتي،وتستضيف العشرات من الشركات البحرية الدولية، كما تضم أكثر من 19 ميناء، يحتل بعضها مراتبأولى عالمياً؛ من أجل ذلك فإن القطاع البحري يحتاج إلى دعم كبير من المؤسساتالبحرية الأكاديمية، لاسيما في مجال رفد السوق بالخبرات والكوادر المهنية المؤهلةمن شباب الإمارات المواطنين والمواطنات، وتجديد جواز السفر البحري للمحترفينوالمهنيين العاملين في البحر. لذلك، هدفنا الأسمى هو تعزيز مكانة الدولة ليس فقطعلى صعيد البنية التحتية والمرافق البحرية، وإنما أيضاً كمركز علمي لأحدث ما توصلتإليه الصناعة في مجال البحث والتطوير والابتكار".

 

واختتم عبد الغفار: " نحن على وشك إطلاق الافتتاح الرسمي للأكاديميةوالذي سيعقد في مقر الأكاديمية في خور فكان برعاية وحضور صاحب السمو الشيخ سلطانبن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وعدد من القيادات البحريةالوطنية والدولية المتواجدين في الدولة. ونتطلع إلى بناء شراكة حقيقية بين القطاعالأكاديمي الوطني والصناعة البحرية، لنساهم في مجال البحث والتطوير وإعدادالدراسات التقنية والإدارية لمساعدة الشركات على تحقيق المزيد من النمو والتوسع فينوعية منتجاتها وربحية أعمالها".