الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقة تتعاون مع شرطة الشارقة للتوعية ضد المخدرات

نظمت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجياوالنقل البحري فرع الشارقة، ندوة توعوية للطلاب بالتعاون مع القيادة العامةلشرطة الشارقة بعنوان "المخدرات بينالواقع والقانون". وجاء ذلك تماشياً مع جهود الأكاديمية الرامية إلىتمكين الجيل القادم من الكوادر الوطنية الشابة في القطاع الملاحي، وضمن تعاونها معكافة الشركاء والجهات المعنية لتكريس مسؤوليتها تجاه المجتمع.

وقام بإدارة وتقديم ورشة العمل كل من المقدمخميس محمد النقبي، رئيس قسم مكافحة المخدرات بالمناطق الخارجية لدى القيادة العامةلشرطة الشارقة، والأستاذ محمد إبراهيم، رئيس نيابة، النيابة العامة بخورفكان.كما تطرقت الورشة إلى دوافعسلوك تعاطي المخدرات وسبل الوقاية منها، والطرق الأمثل لضمان تعزيز الوعي والأمنالمجتمعي، بين فئة الطلاب بشكل خاص، ومختلف فئات المجتمع بشكل عام، وتناولالمتحدثون وسائل وطرق تهريب المخدرات، والأساليب التي يلجأ إليها مروجوها، مقدمينالنصائح والتوجيهات للطلاب حول مهارات اكتشاف ممارسات الإدمان، والقدرة على معالجةمثل تلك المواقف.

 

تمكين الجيل القادم منالكوادر  النوعية

حول هذه الندوة وأهدافها، أوضح سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبدالغفارإسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري،قائلاً: "لقد قطعنا وعدًا على أنفسنا لطلابنا الذين عزموا على الدراسة فيأكاديميتنا بأن نقدم لهم محتوى تعليميًا نوعيًا، يثري معرفتهم العلمية وقدراتهمالمهنية، الآن ومستقبلًا، ويصنع منهم سفراء في المجتمع، يشكلون قدوة متميزة علىالصعيد المهني والسلوكي في آن واحد."

وأضاف فرج:"من أجل ذلك نواصل تعاوننا مع الجهات المعنية في الدولة، لتبادل المعرفة،التي تؤدي إلى التكامل بين أدوار مختلف المؤسسات في الدولة لتحقيق التنميةالاقتصادية والمجتمعية. وتعد شرطة الشارقة من أهم المؤسسات التي نحرص على التعاونمعها، ونعتبر أنها تتمم دورنا في الأكاديمية، بما تمتلكه كوادرها الخبيرةوالمحترفة من معرفة وقدرة يتوجب علينا الاستفادة منها لرفع مهارات وقدراتطلابنا."

من جهته، علق يوسف يعقوب المنصوري، مدير مكتب رئيس مجلس أمناء فرع الأكاديمية العربيةللعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالشارقة: "تعتبر هذه الورشة وماقدمته من محتوى نوعي لطلابنا غاية في الأهمية، فخريجو الأكاديمية سيكونون فيالمستقبل قباطنة السفن، والمهندسين على متنها، ليجوبوا بأساطيل دولة الإمارات بحارالعالم. وبالتالي من الضروري للغاية أن يتسلح طلابنا بالمعرفة الضرورية لمكافحةآفة المخدرات، لا سيما على متن السفن، لأن مخاطر تعاطيها، أو تهريبها عبر الوسائلالبحرية يعد أمرًا في غاية الخطورة. وبالتالي يجب تأهيل كوادر الأكاديمية بالمعرفةالكافية للتعامل مع هذه الأمور، وليس أفضل من شرطة الشارقة شريكًا لنا لتحقيق هذهالغاية."

من جانب آخر، أوضح الدكتور الربان أحمد يوسف، عميد كلية النقل البحري والتكنولوجيا،الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقة:"نولي في الأكاديمية أهمية كبرى لتحقيق أثر إيجابي يعود على المجتمعبالفائدة، عبر تنمية الأفراد مهنيًا وتعليميًا وسلوكيًا، وهو ما نكرسه عبر مناهجناالتعليمية المعززة بالأنشطة اللامنهجية التي يشارك فيها طلابنا وخريجونا. وعليه،نحرص دوماً على تعزيز الوعي لديهم حول أبرز قضايا الشأن الاجتماعي لتفعيل أدوارهمكأفراد إيجابيين. ونشيد هنا بدور شركائنا في القيادة العامة لشرطة الشارقة علىتعاونهم المثمر، الذي سيكون باكورة لمزيد من الفعاليات القادمة، التي نأمل أن تعطيقيمة معرفية وخبرات عملية مضافة لكوادرنا الطلابية من أجل خدمة دولة الإماراتالعربية المتحدة، وتعزيز أمنها المجتمعي."