الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقة تسلط الضوء على برامجها المتميزة في التعليم البحري

في إطار جهودها لإعداد وتدريب الجيل المقبل من القادة في القطاع البحري،شاركت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقة بنجاح فيمعرض التعليم الدولي السابع عشر 2021 الذي ينظم في الفترة من 19- 21 أكتوبر 2021 في مركز إكسبوالشارقة. ويسلط جناحالأكاديمية في المعرض الضوء على القدرات المتطورة التي تمتلكها في مجال التعليمالبحري، حيث استقطب عدة مئات من الزوار بما في ذلك الطلاب وأولياء الأموروالمختصين من المؤسسات الحكومية والخاصة.

منذ أن افتتحها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمدالقاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقةعام 2019، تواصلالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقة جهودها لتعزيزمكانتها الريادية على مستوى المنطقة كأكاديمية بحرية متميزة تهدف إلى المساهمة فيالتنمية الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة من خلال إعداد كوادر متميزة في مجالاتتكنولوجيا النقل البحري والهندسة البحرية، حيث تضمن الأكاديمية أعلى مستوياتالتميز الأكاديمي بما توفره من برامج تعليمية شاملة وهيئة تدريس تضم نخبة منالكفاءات المتميزة التي تمتلك خبرات طويلة.

تعليم بحري وفقأعلى المستويات العالمية

تركز الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقة علىتعزيز الاستثمار في القطاع البحري في المنطقة من خلال توفير التدريب المستمرللمهنيين البحريين وتمكين الشراكات الأكاديمية مع القطاع البحري من خلال هيئةتدريس متخصصة، بما يدعم الاقتصاد البحري العربي ويزوده بقدرات متطورة في مجالاتالبحث والتطوير. ومن بين أكثرمن 500 طالب تقدموا للالتحاق بالأكاديمية، تم قبول 130طالبًا للدفعة الخامسة في الأكاديمية بعداجتياز اختبارات اللياقة الطبية، وبذلك يرتفع العدد الإجمالي لطلاب الأكاديمية فيتكنولوجيا النقل البحري إلى 293 طالبًا، وهو أكبر عدد من الطلاب في هذا القطاع على مستوى دول مجلس التعاونالخليجي.

وقال سعادة الأستاذ الدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديميةالعربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري: "على مدى السنوات الماضية، لاحظنا الطلب الكبيرة على الكوادر الوطنيةالمؤهلة، لا سيما في هذه المنطقة من العالم. لذا، نسعى في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرعالشارقة إلى تعزيز الوعي حول أهمية القطاع البحري إضافة إلى التعريف بالبرامجالمتخصصة التي توفرها الأكاديمية للطلاب الذين يبحثون عن منهج دولي تنافسي في مجالالدراسات البحرية، فالبرامج الأكاديمية والتدريبية التي نوفرها تساعد الطلابوالمتدربين على تعزيز مهاراتهم في القطاع البحري للاستفادة من الفرص الواعدة التييوفرها هذا القطاع الذي يشكل جزءًا مهمًا من صناعة الخدمات اللوجستية العالمية.ونحن واثقون أن جهودنا ستسهم في الوصولبالقطاع البحري لدولة الإمارات إلى آفاق جديدة تتجاوز المعايير العالمية.لذا، نعمل على زيادة الوعي حول القطاع البحريلا سيما بين فئة الشباب، وتعد فعاليات مثل معرض التعليم الدولي، والذي نشارك فيهللمرة الثانية على التوالي، فرصة مهمة لتحقيق هذا الهدف."

إعداد قادةالمستقبل في القطاع البحري

من جهته، صرح الدكتور الربان أحمد يوسف، نائب عميد كلية النقلالبحري والتكنولوجيا في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرعالشارقة قائلاً:"يوفر معرض التعليم الدولي في الشارقة فرصةممتازة للتواصل مع عدد كبير من الطلاب من المنطقة، حيث يساعدنا في تحديد أصحابالكفاءات والقدرات الراغبين في متابعة الدراسات العليا في مجموعة متنوعة منالتخصصات البحرية، وهو أمر يشكل أهمية خاصة بالنسبة لدولة الإمارات التي تعدمركزًا بحريًا رئيسيًا يستضيف العشرات من الشركات البحرية العالمية، ويسهم القطاعالبحري في الناتج المحلي لدولة الإمارات بنحو 91 مليار درهم سنويًا. ولضمان مواصلة هذا النمو، يجب على المؤسسات الأكاديمية إعداد كوادر مؤهلةيمكنها التعاون المشتركة لما فيه صالح هذا القطاع المهم. وفي الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقة،نعمل على تحقيق ذلك، إضافة إلى زيادة مشاركة الكوادر الإماراتية المؤهلة في السوقالمحلية والإقليمية، ما يعزز المكانة الريادية لدولة الإمارات".

تبلغ مساحة الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرعالشارقة أكثر من 200 ألف متر مربع،وهي مجهزة بأحدث الأدوات التعليمية مثل أجهزة المحاكاة الحديثة والمرافق الأكاديميةالمتميزة. وتوفر كليةالنقل البحري والتكنولوجيا تخصصين هما: تكنولوجيا النقل البحري الذي يحتوي على تخصصين وهما عمليات الموانئوالعمليات البحرية وبالتالي سيتأهل الخريجون للحصول على درجة البكالوريوس بالإضافةإلى منحهم شهادات ضابط ثاني والقسم الثاني وهو قسم تكنولوجيا الهندسة البحريةويحصل الخريج على درجة بكالوريوس في تكنولوجيا الهندسة البحرية في أحد التخصصينوهما ميكانيكا بحرية أو كهرباء بحرية بالإضافة إلى شهادة مهندس ثالث بحري.كلا التخصصين يؤهلان الطلاب للعمل على السفنالتجارية وسفن الخدمات البترولية.

إضافة إلى تشجيع الجيل الجديد على الالتحاقبالدراسة في المجال البحري، تسعى الأكاديمية إلى استقطاب الكوادر المهنية العاملةفي المؤسسات الملاحية في الدولة والذين يرغبون في الحصول على برامج تدريبية متخصصةضمن خدمات التطوير المهني والتعليم المستمر الذي توفره. كما توفر الأكاديمية خدمة تجديد جواز السفرالبحري للضباط والمهندسين البحريين والبحارة، وتتعاون مع إدارات التدريب فيالمؤسسات البحرية لتصميم برامج تدريبية خاصة في مختلف المجالات الفنية والإداريةالبحرية.