الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقة تشارك في معرض التخصصات الجامعية بدورته الافتراضية

تماشياًمع جهودها المستمرة من أجل بناء مستقبل واعد للكوادر الشبابية وتوعية طلابالمدارس، شاركت الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقةفي الجلسة التعريفية الخاصة بالدورة الثالثة لمعرض التخصصات الجامعية بالشارقة فينسخته الافتراضية. حيث قامت الأكاديمية بعرض قدراتها التعليمية وإمكاناتهاالمتقدمة في مجال التعليم البحري أمام المشاركين من الطلاب وأولياء الأمور، وبحضورعدد من الجهات الحكومية. وقد شارك مئات الطلاب في هذه الجلسة، التي تم الإعلانخلالها عن فتح باب التسجيل في الأكاديمية للفصل القادم، بتخصّصي بكالوريوستكنولوجيا الهندسة البحرية + شهادة مهندس ثالث، وبكالوريوس تكنولوجيا النقل البحري+ شهادة ضابط ثان ملاحة.

وقدشارك في الجلسة كل من الأستاذ يوسف يعقوب المنصوري، مدير مكتب رئيس مجلس الأمناءبالأكاديمية، والأستاذ الدكتور محمد خضر، عميد القبول والتسجيل، والدكتور الرُبانأحمد يوسف، نائب عميد كلية النقل البحري والتكنولوجيا، والدكتور محمد الجوهري،مدير القبول والتسجيل بالأكاديمية، مؤكدين على أهمية حصول الراغبين في مواصلةتعليمهم العالي على التأهيل والتدريب الجيد والمناسب، من أجل شَغل أفضل المناصبالقيادية في القطاع البحري بالمستقبل.

أهمية تعزيز القدرات البحرية لدولة الإمارات

بهذهالمناسبة أوضح سعادة الأستاذ الدكتورإسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجياوالنقل البحري، قائلاً: "اعتبارًا للموقع الاستراتيجي لدولة الإماراتفي قلب طرق التجارة، وما حققته من مكانة كمركز بحري عالمي، تعد مشاركتنا في هذاالحدث خطوة هامّة، تتماشى مع استعدادات الإمارات للخمسين عاماً القادمة، من أجلتوعية طلاب المدارس المُهتمين بالقطاع البحري، وما يفتحه أمامهم من فرص مهنيةعديدة."

وأضافعبد الغفار: "نثق بأن هذهالجلسات التعريفية التفاعلية التي تجمع بين طلاب المدارس وفريقنا الخبير أكاديميًاوبحريًا، سيكون لها قيمة كبيرة في إلهام الشباب وتشجيعهم كي يلتحقوا بالقطاعالبحري، كما أننا نطمح دومًا إلى تخريج كوادر بحرية مؤهلة تأهيلاً جيداً، لنضخدماءً جديدة في الصناعة البحرية، وذلك من خلال تزويدهم بالخبرة العملية لمواجهةمصاعب المهنة قبل خوض التجارب الحقيقية في الحياة العملية، وتشجيعهم وتحفيز مهاراتالإبداع والابتكار لديهم."

استقطاب الكفاءات الإماراتية الشابة

منجهته قال الأستاذ يوسف يعقوب المنصوري، مدير مكتب رئيس مجلس أمناءفرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالشارقة: "نعمل جاهدين على تحقيق الرؤيةالاستراتيجية لحكومة الإمارات التي حافظت لسنوات عديدة على مكانتها التنافسية فيالقطاع البحري عالمياً كما نسعى دوماً إلى تمكين رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتورسلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة "حفظه اللهورعاه" في دعم تنافسية الكوادر الوطنية علمياً ومهنياً. حيث نعتبر أنفسناشريكًا في مسيرة الدولة البحرية، لاسيما في مجال تمكين المرأة في القطاع البحري،فنسبة الطالبات في الأكاديمية بلغت حوالي 40 بالمئة من مجموع طلابنا، ما يساعد علىتحقيق التوازن بين الجنسين، ويجعل منّا نموذجًا عالميًا لتمكين المرأة في القطاعالبحري الذي يهيمن عليه الذكور علي مر العصور."

وأضافالمنصوري: "لمساعدة الطلابعلى اتخاذ قرارات أكاديمية سليمة؛ نؤمن أنه من واجبنا كأكاديمية بحرية رائدة،تزويد الشباب بالموارد المناسبة، وإتاحة الفرص أمامهم للتواصل مع قادة الصناعةالبحرية، ونسعى إلى تحقيق هذا الهدف انطلاقًا من الرؤية التي وضعتها لنا قيادتناالرشيدة، وبما يتماشى مع الأجندة الوطنية للشباب في دولة الإمارات."

وتأكيدًاعلى القيمة الاستراتيجية للقطاع البحري بدولة الإمارات، قال الدكتور الربان أحمد يوسف، نائب عميد كليةالنقل البحري والتكنولوجيا: "تعد الإمارات واحدة من أهم الوجهاتالرئيسة للأعمال البحرية؛ حيث يتخطى حجم الصناعة فيها ٢٨٠ مليار درهم. كما تحتويعلى عشرات الشركات الملاحية العالمية، إضافة إلى امتلاكها لأكثر من 19 ميناءًبحريًا، تم تصنيف بعضًا منها ضمن أفضل عشر موانئ على مستوى العالم. لذلك يحتاجالقطاع البحري إلى دعم كبير من قِبل المؤسسات التعليمية؛ وهنا تلعب الأكاديميةدوراً مركزياً في تلبية الطلب على الكوادر البحرية الإماراتية التي يحتاجها السوقالمحلي والإقليمي، إضافة إلى المساهمة في تعزيز مكانة الإمارات كواحدة من أهمالمراكز الملاحية الدولية، ليس فقط على صعيد بنيتها التحتية ومرافقها البحرية،ولكن أيضاً كمركز علمي للتطوير والابتكار."

وأوضح قائلاً: "نحرص في الأكاديمية علىتقديم تجربة تعليمية متكاملة، ونولي أهمية قصوى للمعرفة الأكاديمية النظرية، فيذات الوقت الذي لا نغفل فيه التركيز على بناء الخبرات العملية، لذا، نحرص علىتواجد طلابنا في الميدان، وزيادة تفاعلهم مع الخبراء في القطاع البحري، لأن ذلكيُثري معرفتهم، ويعطيهم صورة واضحة عن النجاحات التي يمكن أن يحققوها. ونأمل أننساهم في نجاح الصناعة الوطنية والإقليمية والعالمية التي تحتاج اليوم أكثر من أيوقت مضى إلى المزيد من الكوادر النوعية."

التخصصات التي تقدمها الأكاديمية

توفرالأكاديمية الدراسة في تخصصين ؛ الأول هو بكالوريوس تكنولوجيا النقل البحري +شهادة ضابط ثان ملاحة في مجالين: الشحن وعمليات الموانئ، وتكنولوجيا خدمات الحقول البحرية؛ والثاني هو بكالوريوس تكنولوجيا الهندسة البحرية + شهادةمهندس ثالث؛ حيث يؤهل كلا التخصصين الطلاب للعمل على متن السفن التجارية.