الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقة تختتم مشاركة ناجحة في النسخة الرقمية الخاصة من "بريك بلك الشرق الأوسط"

اختتمت الأكاديمية العربيةللعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، فرع الشارقة، مشاركة ناجحة في النسخةالرقمية الخاصة من "بريك بلك الشرق الأوسط"، بصفتها الشريك المعرفي الرسميللحدث الذي عقد تحت رعاية وزارة الطاقةوالبنية التحتية بدولة الإمارات العربية المتحدة. وفد وفّر الحدث الافتراضيمنصة رائدة للمختصين في قطاع شحن البضائع العامة ومعدات المشاريع والصناعاتالثقيلة، وكذلك للطلاب الذين يتطلعون لأن يكونوا جزءاً من هذا القطاع. وخلالالحدث، سلطت الأكاديمية الضوء على قدراتها المتطورة في مجال التعليم والتدريبالبحري بهدف إعداد جيل يتولى قيادة القطاع إلى مزيد من النجاح.

خلال فعاليات اليوم الأول، شاركسعادة الدكتور إسماعيل عبدالغفارإسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري،كمتحدث رئيس في جلسة "توقعاتالأعمال والمشاريع من وجهة النظر الحكومية" إلى جانب معالي سهيل بنمحمد فرج فارس المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية؛ وصاحبة السمو الملكيالأميرة سارة آل سعود، مدير تطوير الأعمال البحرية في المنتدى الدولي للنقل البحريبالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بالإسكندرية؛ وشهابالجسمي، مدير الإدارة التجارية للموانئ والمحطات في موانئ دبي العالمية - إقليمالإمارات؛ وبن بلامير، مدير الفعاليات في بريك بلك الشرق الأوسط.

حاضنة للمختصين الطموحين

خلال كلمته، سلط الدكتورإسماعيل عبد الغفار الضوء على عدد من الموضوعات الرئيسة بما في ذلك دعمالأكاديمية المستمر لمؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط ومبادراته الاستراتيجية،مشيراً إلى دور الأكاديمية في رسم مستقبل القطاع. كما تطرق إلى جهود الأكاديميةلضمان مواصلة تطور القطاع من خلال الاستفادة من الإمكانات التي توفرها في مجالالبحث والتطوير إضافة إلى الخبرات التي يمتلكها الكادر التعليمي في الأكاديمية.

وفي حديثه عن مشاركةالأكاديمية، أضاف عبد الغفار:"يشرفنا في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري بأن نكونالشريك المعرفي الرسمي لمؤتمر ومعرض بريك بلك الشرق الأوسط، أحد الفعالياتالقليلة جداً المخصصة لقطاع شحن البضائع العامة ومعدات المشاريع والصناعاتالثقيلة، وما يجعله مميزاً هو تركيزه على تشجيع جيل الشباب من المهنيين الطموحينلأن يكونوا جزءاً من هذا القطاع الواعد. وتنسجم مشاركتنا في هذا الحدث الاستراتيجيمع استعداداتنا للمساهمة في مبادرة دولة الإمارات للاستعداد للخمسين عاماًالمقبلة. ويسعدنا أن نمثل قطاع التعليم البحري لأنه يلعب دوراً مهماً في تقدموتطور القطاع، وهو أمر ضروري لضمان مستقبلنا."

وأوضح الدكتور عبد الغفار: "تتمتعمنطقة الشرق الأوسط، وخاصة دولة الإمارات العربية المتحدة، بإمكانات نمو هائلة.ويعد قطاعا النقل والخدمات اللوجستية عنصرين أساسيين في النمو الاقتصادي للدولة.وقد أطلقت حكومة دبي استراتيجية دبي الصناعية 2030، والتي حددت القطاع البحري كأحدالقطاعات الستة ذات الأولوية. وتتوقع الاستراتيجية زيادة الناتج المحلي الإجماليلدبي بمقدار 160 مليار درهم. ولدعم جهود القيادة الرشيدة، من المهم أن نقوم بدورنامن خلال تثقيف جيل الشباب في الدولة للمساعدة في تسريع هذا النمو".

رعاية الكفاءات الوطنية

شهد اليوم الثاني من الفعالية حضوراً واسعاً لمنتدى النساء العاملاتفي المراكز القيادية في قطاع شحن البضائع العامة وكذلك جلسات يوم التعليم، حيثسلطت الجلسات الضوء على أهمية الكوادر المؤهلة التي يمكنها أن تضيف قيمة إلى نموالقطاع، والحاجة إلى تدريب العقول الشابة لاستكشاف الفرص في هذا القطاع الواعد.

كما ألقى الدكتور الربان أحمد يوسف، نائب عميد كليةالنقل البحري والتكنولوجيا لدى فرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقلالبحري في الشارقة، كلمة عبرالإنترنت خاطب فيها المشاركين من الطلاب وأصحاب المشاريع والمهنيين الطموحين،مسلطاً الضوء على الفرص المتاحة في القطاع، والحاجة المتزايدة لاستخدام الحلولالتي تعتمد على التقنيات الحديثة والحاجة الملحة لتمكين جيل الشباب.

وقال الدكتور يوسف:"نسعى في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في الشارقة،جاهدين لتوفير تعليم وتدريب شامل يؤهل الكوادر الشابة لخدمة قطاع شحن البضائعالعامة ومعدات المشاريع والصناعات الثقيلة في دولة الإمارات العربية المتحدةومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام. ويسعدني أن أكون جزءاً من مبادرة يوم التعليم، حيثأعتقد اعتقاداً راسخاً أن مثل هذه المساعي ضرورية لإعداد قادة المستقبل. وأود أنأشيد بفريق العمل في بريك بلك الشرق الأوسط لدعمهم المستمر للعقول الشابة وتوفيرمنصة تجمعهم مع المختصين بما يسهم في ازدهار قطاع شحن البضائع العامة ومعداتالمشاريع والصناعات الثقيلة، وأحث جميع الطلاب على اغتنام هذه الفرصة للتواصل معقادة القطاع، والتعلم من خبراتهم، وطرح الأسئلة، والتواصل الفعال معهم، فكل هذهالأمور ضرورية لمن يبحث عن مستقبل مهني ناجح".

 

 

 

 

تعزيز مساهمة المرأة

لطالما دعمت الأكاديمية مشاركة المرأة في القطاع، وتشكل الطالباتنسبة 43% من إجمالي طلاب الأكاديمية، وهي أعلى نسبة للطالبات في أي أكاديمية بحريةفي العالم العربي.

خلال مشاركتها في جلسة "مساهمة المرأة في جهود تعافي الأعمال في مرحلة ما بعد كوفيد-19، قالتنورة الشامسي، رئيس قسم التواصل المجتمعي،الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقة: "لا شك أن قطاع شحن البضائع العامة ومعدات المشاريع والصناعاتالثقيلة يهيمن عليه الرجال، رغم أن القطاع لديه نماذج ناجحة لنساء لهن إسهاماتكبرى في تطوير هذا القطاع. وقد اتخذنا في الأكاديمية منذ إنشائها جميع الخطواتاللازمة لضمان تعريف الفتيات بالفرص المتاحة في هذا القطاع، فتعريف الجيل الصاعدبالفرص العديد المتاحة، يعد الخطوة الأولى لسد الفجوة بين الجنسين في القطاع، ونحننؤمن إيماناً راسخاً أن القطاع تحتاج إلى القدرات التي تمتلكها المرأة ليتطورأكثر".

تركز الأكاديمية باستمرار على صقل القدرات والكفاءات الوطنيةوإعدادهم ليكونوا قادة المستقبل. وأثبت معرض ومؤتمر بريك بلك الشرق الأوسط أنهمنصة رائدة تجمع بين الشباب وخبراء القطاع والمهنيين. ولضمان استفادة طلابها منالخبراء والمهنيين الذين شاركوا في النسخة الرقمية الخاصة من "بريك بلك الشرق الأوسط"، شجعتالأكاديمية جميع كوادرها الشباب على المشاركة في الحدث المهم.