الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقة تعرض أحدث الحلول الرقمية في التعليم والتدريب خلال مشاركتها في جيتيكس 2021

في إطار سعيها للمساهمة فيالوصول إلى اقتصاد رقمي متقدم، وتحقيق التحول الرقمي في القطاع البحري، تشارك الأكاديميةالعربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقة في النسخة الحاديةوالأربعين من أسبوع جيتكس للتقنية، أكبر معرض تقني في دولة الإمارات والذي ينظم فيالفترة من 17 إلى 21 أكتوبر في مركز دبي الدولي للمؤتمرات والمعارض. وخلالمشاركتها، تسلط الأكاديمية الضوء على أحدث عروضها في التعليم والتدريب البحري، وكذلكأحدث الأنظمة التقنيات التي تعتمدها في مرافقها التعليمية.

ومع توجه دولة الإمارات نحو مستقبل رقمي متطور تقنيًا فيجميع القطاعات، بما في ذلك القطاع البحري والملاحة البحرية، تتطلع الأكاديمية إلىالمساهمة بفاعلية في تحقيق رؤية الدولة من خلال تعزيز التحول الرقمي الكامل في القطاعالبحري، إضافة إلى إعداد أفراد مؤهلين يمتلكون خبرات واسعة في استخدام أحدثالتقنيات من خلال توفير فرص التدريب المكثف في منشآتها المجهزة بالكامل في الشارقة.

وقال سعادة الأستاذالدكتور إسماعيل عبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوموالتكنولوجيا والنقل البحري: "باتت التكنولوجيا مكونًاأساسيًا من مكونات القطاع البحري، وإدراكًا منا لأهمية تطوير حلول رقمية في مجالعملنا، نسعى في الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقةللتحسين المستمر في أساليب العمل، ونهدف إلى تولي زمام القيادة في هذا القطاع منخلال اعتماد التكنولوجيا في أنظمة التعلم والتدريب والاستفادة من تقنيات المحاكاة والحلولالرقمية مثل تقنية البلوك تشين والبيانات الضخمة. وفي السنوات الأخيرة، غيرتالتكنولوجيا من ملامح القطاع وحولته إلى صناعة أكثر كفاءة تؤثر بشكل مباشر علىطريقة عملنا، وقد أسهمت هذه الحلول المبتكرة في تعزيز أمن القطاع وتحسين كفاءته.لذا، من المهم أن نتبنى هذه التغييرات فالأتمتة هي مستقبل قطاع النقل البحري."

وأضاف فرج: "تعد دولة الإمارات إحدى الوجهاتالرئيسية لقطاع الأعمال البحري، وتستضيف العشرات من الشركات البحرية العالمية، ويتجاوزحجم تجارتها 280 مليار درهم، وفي ظل هذه المكانة الراسخة، تحتاج الصناعة البحرية إلىمؤسسات أكاديمية تسهم في تعزيز مجالات البحوث والتطوير في القطاع وتطوير الحلولوالتقنيات الرقمية."

وقال الأستاذ الدكتور حسام شوقي، القائم بأعمال مديرفرع الأكاديمية في الشارقة: "بالنظر إلى التطورات السريعة في القطاعالبحري، فأن تبني الأتمتة والتقنيات الحديثة بات أمرًا ضروريًا، ويعد معرض جيتكسمهمًا للغاية بالنسبة للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرعالشارقة، حيث نتطلع من خلال مشاركتنا إلى تسليط الضوء على الأنظمة الحديثة والحلولالمتطورة التي نوفرها، بالإضافة إلى التعرف إلى أحدث التقنيات وحلول الأتمتة التييتم عرضها في أسبوع جيتكس للتقنية."

وأضاف شوقي: "تقع دولة الإمارات على مفترقطرق التجارة العالمية، وتتمتع بموقع استراتيجي وتعد مركزًا بحريًا رائدًا نظرًا للبنيةالتحتية المتطورة التي تمتلكها، ومن المتوقع أن ينمو هذا القطاع عدة مرات خلالالسنوات القليلة المقبلة، لذا، نحن بحاجة إلى ضمان أننا نمتلك أحدث التقنياتالمبتكرة والحلول المتطورة لتوفير أعلى مستويات التدريب لطلابنا للارتقاء بالقطاعإلى آفاق جديدة."

منشآت مجهزة بالكامل وفق أعلى المستويات العالمية

تمتد الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجياوالنقل البحري فرع الشارقة على مساحة تزيد على 200 ألف متر مربع، وهي مجهزة بأحدثالأدوات والمرافق التعليمية. وتوفر كلية النقل البحري والتكنولوجيا تخصصين هما:تكنولوجيا النقل البحري الذي يحتوي على تخصصين وهما عمليات الموانئ والعملياتالبحرية وبالتالي سيتأهل الخريجون للحصول على درجة البكالوريوس بالإضافة إلى منحهمشهادات ضابط ثاني والقسم الثاني وهو قسم الهندسة البحرية ويحصل الخريج على درجةبكالوريوس في تكنولوجيا الهندسة البحرية في أحد التخصصين وهما ميكانيكا بحرية أوكهرباء بحرية بالإضافة إلى شهادة مهندس ثالث بحري. كلا التخصصين يؤهلان الطلابللعمل على السفن التجارية وسفن الخدمات البترولية.

برامج احترافية من خلال حلول رقمية

تسعى الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجياوالنقل البحري فرع الشارقة إلى استقطاب الكوادر المهنية العاملة في المؤسساتالملاحية في الدولة والذين يرغبون في الحصول على برامج تدريبية متخصصة ضمن خدماتالتطوير المهني والتعليم المستمر الذي توفره. كما توفر الأكاديمية خدمة تجديد جوازالسفر البحري للضباط والمهندسين البحريين والبحارة، وتتعاون مع إدارات التدريب فيالمؤسسات البحرية لتصميم برامج تدريبية خاصة في مختلف المجالات الفنية والإداريةالبحرية، بالاستفادة من أجهزة المحاكاة المتطورة في الأكاديمية.

الثورة الرقمية في جيتكس 2021

من خلال توفير منصة تجمع أفضل الابتكارات لإحداثتغيير إيجابي في القطاعات الاستهلاكية وقطاع الأعمال، يسهم جيتكس 2021 في تعزيزالتوسع السريع للتحول الرقمي في المنطقة. وانسجامًا مع رؤية دولة الإمارات في مجالالابتكار والتحول الرقمي، يشهد الحدث مشاركة عدة آلاف من الشركات من أكثر من 100دولة حول العالم. وتشمل قائمة الفعاليات هذا العام مؤتمر جيتكس للأمن السيبراني والذييعالج قضايا الأمن السيبراني الملحة التي تواجه الحكومات والمؤسسات في مرحلة مابعد الجائحة. وعلى مدى الأربعين عامًا الماضية، شكل جيتكس أكبر حدث تقني، سلطالضوء على أحدث التطورات في تقنيات الذكاء الاصطناعي، واتصالات الجيل الخامس، والحوسبةالسحابية، والبيانات الضخمة، والأمن الرقمي، وتقنيات البلوك تشين، والحوسبةالكمية، وتقنيات التسويق الغامر، والتكنولوجيا المالية، إضافة إلى المؤتمرات التقنيةالرائدة.