الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقة تعلن عن فتح باب التسجيل للعام الدراسي ٢١-٢٢

: تكريساً لدورها كأفضل بيت خبرة عربي، وباعتبارها الخيار الأولللطلاب الراغبين في دخول المجال البحري إقليمياً، أعلنت الأكاديمية العربية للعلوموالتكنولوجيا والنقل البحري فرع الشارقة عن فتح باب التسجيل لخريجي الثانويةالعامة وما يعادلها من شهادات في الفصل الأول للعام الدراسي 22-21، وتتيحالأكاديمية حاليًا التسجيل في تخصصين دراسيين، هما تكنولوجيا الهندسة البحرية معشهادة مهندس ثالث، وتكنولوجيا النقل البحري مع شهادة ضابط ثان ملاحة في مجال الشحنوعمليات الموانئ أو تكنولوجيا خدمات الحقول البحرية. ويؤهل كلا التخصصين الطلابللعمل على متن السفن التجارية.

وقدافتتحت الأكاديمية أبوابها للتسجيل منذ عامين؛ حيث نجحت في استقطاب عدد كبير منالطلاب والطالبات الراغبين في دخول القطاع البحري، ومن جنسياتعدة أهمها الطلاب من مواطني دولة الإماراتالعربية المتحدة، وجمهورية مصر العربية وعمان وسوريا واليمن وباكستان بالإضافة إلىإيران.

وتلعب الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقلالبحري فرع الشارقة دوراً أساساً في تعزيز التعليم والتدريب البحري في منطقةالخليج العربي والشرق الأوسط ككل، من خلال الفرص الأكاديمية الفريدة التي توفرهافي ضوء رسالتها لإعداد وتأهيل القدرات والكفاءات الشابة في دولة الإمارات؛ حيثترفد السوق الإماراتي بالكفاءات الوطنية المتميزة؛ انسجاماً مع رؤية القيادةالرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة في تعزيز مكانة الدولة كمركز بحري رائدعلى مستوى العالم.

 

وبهذه المناسبة أفاد الدكتور إسماعيلعبد الغفار إسماعيل فرج، رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقلالبحري، قائلاً: "لقد أبهرنا الإقبال الاستثنائي على الالتحاق بالأكاديميةمنذ الافتتاح؛ على الرغم من حداثة عمر فرع الشارقة الذي لم يتجاوز العامين، ولكنالسمعة العريقة للأكاديمية عموماً، وكذلك المكانة التي يحتلها القطاع البحري فيوجدان أبناء الإمارات، خلقت اهتماماً كبيراً لدى الطلاب لاعتبار الأكاديمية خياراًمفضلاً لهم لاستئناف تعليمهم الأكاديمي.وقد أدركنا في الأكاديمية أن العمليةالتعليمية لا تشمل فقط حصر معلومات الطلاب بين دفتي الكتب والمناهج التعليمية. منأجل ذلك، نحرص على تعزيز الفكر القيادي لدى طلابنا لتوسيع آفاقهم، وتوظيف القدراتالجديدة التي تفتحها أدوات التعليم الحديثة، لنضيف إمكانات جديدة لأدائناالأكاديمي، ونوفر قيمة مضافة للطلاب لتحفيزهم على تحقيق المزيد من الإبداعوالتفكير خارج الصندوق."

 

وأضاف: "تمثل القدراتوالإمكانات التي يمتلكها فرع الأكاديمية بالشارقة فرصاً بلا حدود أمام الطلبةالباحثين عن تجربة تعليمية تضمن لهم التخرج والعمل في تخصصات مطلوبة في القطاع البحري مقارنة مع باقي التخصصاتالأخرى، ونعتبر أننا نفتح فرصاً كبيرة إذ ترتكز طبيعة التعليم في القطاع البحري على المزاوجة في كافةالمراحل والسنوات الدراسية بين التدريس الأكاديمية والمزاولة التطبيقية العمليةكما أننا نقدم مزايا لامحدودة عبر أدوات التعليم عن بعد والتواصل الافتراضي، وتتيحهذه الأدوات لطلابنا قدرات تعلّم غير مسبوقة".

مستقبل مهني واعد

من جهته، قال الربان الدكتور أحمد يوسف، نائبعميد كلية النقل البحري والتكنولوجيا لدى الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجياوالنقل البحري فرع الشارقة: "تولي القيادة الرشيدةلدولة الإمارات أهمية كبرى للتعليم والتدريب رفيع المستوى. وباعتبارها واحدة منالمؤسسات البحرية الرائدة في المنطقة، تأخذ الأكاديمية على عاتقها إعداد جيل يتولىقيادة القطاع البحري في المستقبل. ولتحقيق هذا الهدف، نحرص على تطوير تقنياتالتدريس باستمرار من خلال تبني التكنولوجيا الحديثة، ورفع وعي طلابنا بأهميةالتحول الرقمي، لمواكبة التغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم كل يوم. وإضافة إلىالاهتمام بالمنهج الأكاديمي، نولي أهمية كبرى لصحة طلابنا البدنية والنفسية."

وأضاف يوسف: "تشهد الصناعة البحرية طلبًاكبيرًا على خريجي تكنولوجيا النقل البحري والهندسة البحرية، لاسيما من مواطني دولةالإمارات، إذ يستطيع خرّيجوا الأكاديمية العمل في العديد من المؤسسات والوظائفالنوعية، كالقوات البحرية، مؤسسات القطاع والعام، وأجهزة الشرطة بمختلف إماراتالدولة. كما تحتاج شركات البترول التي تمتلك حقولًا بحرية إلى خبرات خريجينا،وكذلك شركات الشحن وإدارة السفن وهيئات التصنيف الدولية والمحلية، والعديد منالمؤسسات والشركات المعنية بالقطاع البحري. وباختصار، فإن فرص العمل التي يحصلعليها خرّيجونا لا حدود لها."

ولا تقتصرالوظائف التي يمكن أن يعمل بها خريجوا الأكاديمية على متن السفن، بل يمكنهم العملفي الوظائف الإدارية والمكتبية في شركات الشحن وإدارة السفن والخدمات اللوجستية،وكذلك في مجال البحث العلمي والتطوير وقطاع التدريب.

حياة طلابية مميزة

من أجلتحفيز الطلاب على تحقيق المزيد من التحصيل العلمي، توفر الأكاديمية بيئة مثاليةللحياة الطلابية، عبر أفضل المرافق والتجهيزات الأكاديمية والطلابية. ويتوافر فيالأكاديمية سكن داخلي للطلاب والطالبات كل على حدة، مجهز بأفضل المرافق الترفيهيةتحت إشراف فريق محترف من الموظفين لضمان أعلى درجات الراحة والأمان للطلاب، كماتحتوي الأكاديمية على مرافق رياضية متكاملة ومسابح للتدريب والمحافظة على اللياقةالبدنية، ويعتبر الحفاظ على نمط الحياة الصحي من أهم الممارسات التي تشجعالأكاديمية طلابها على اتباعها.

جدير بالذكرأن الأكاديمية تضم أكبر نسبة من الطالبات مقارنة مع غيرها من الأكاديميات البحرية،إذ تبلغ 40٪ من إجمالي عدد الطلبة الملتحقين بالأكاديمية، ما يؤكد مدى الالتزامبتمكين المرأة في القطاع البحري. وتحرص الأكاديمية على ربط طلابها بقيادات الصناعةالبحرية المحلية والإقليمية، وتنظيم المشاركات الميدانية والافتراضية في جميعالفعاليات البحرية التجارية والمهنية، وتستضيف كبار الخبراء للحديث مع الطلابوتعريفهم بفرص العمل في القطاع البحري.